وضح الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" حدا لنظام التناوب بين القارات لاستضافة كأس العالم لكرة القدم، التي تقام كل أربع سنوات، وذلك بعد التصويت على القرار من قبل ست اتحادات قارية خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا وإلغاء النظام المعمول به حاليا والعودة للنظام القديم.
واتخذ الفيفا قراره بعدم العمل بنظام التناوب بعد بطولتي 2010 التي تقام في جنوب أفريقيا و2014 التي تقرر إقامتها في أمريكا اللاتينية.
واشترط الاتحاد الدولي لكرة القدم عدم إقامة البطولة مرتين متتاليتين في قارة واحدة، بحيث يتم توزيعها على الدول التي تتقدم بملفات قوية من قارات أخرى، وتكون صاحبة الاستعداد الأكبر لتنظيم الحدث.
وتعتبر دولة جنوب إفريقيا التي تستضيف الحدث عام 2010 هي المستفيد الأكبر من ذلك القرار، بعدما تم إسناد مهمة التنظيم إليها بناء على قرار الفيفا بالتناوب، والذي بدأ العمل به عام 2000 والذي تم إلغائه اليوم في الاتحاد الدولي.
وتعتبر البرازيل الأقرب لتنظيم البطولة موسم 2014، وذلك بعد أن طلبت تنظيم البطولة وتعمل على الترويج لها بشكل كبير من قبل لاعبيها ونجومها المميزين على مستوى العالم.
وفتح قرار الفيفا شهية الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الذي استقبل الخبر بسعادة بالغة، خصوصا أنه فتح الباب أمام إنجلترا لاستضافة البطولة عام 2018.
من جانبه قال باريان بارويك المدير التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم "إن القرار يمنح بلاده فرصة عظيمة لاستضافة الحدث، خصوصا أنه سيتم استبعاد الدول التي تنتمي لآخر قارتين استضافتا الحدث".
ومن المؤكد أن تدخل روسيا والصين ضمن الدول التي تسعى لاستضافة الحدث عام 2018، إلا أن الإنجليز يأملون في الحصول على شرف تنظيم البطولة، ولكن يبدو هناك تخوفا كبيرا من أن تدخل الولايات المتحدة الأمريكية الصراع لاستضافة الحدث.
يذكر أن آخر بطولة استضافتها أوروبا كانت في ألمانيا 2006 وفاز بها المنتخب الإيطالي.