يسعى المنتخب الانجليزي اليوم لتأكيد صحوته في التصفيات عندما يحل ضيفا على روسيا في موسكو خاصة وأنه بات في المركز الثاني في المجموعة الخامسة.
لكن الموقعة لن تكون سهلة في ظل تخوف الانجليز من أرضية الملعب الصناعية التي تمثل مشكلة لهم.
وكانت انجلترا قد فازت على روسيا الشهر الماضي بثلاثية نظيفة على ملعب ويمبلي الجديد.
وقد تشهد المباراة عودة قائد الفريق جون تيري لاعب تشيلسي الذي ابتعد عن الملاعب بسبب اصابة في الركبة.
التشيك أمام الماكينات
هذه الجولة تشهد لقاءً قويا آخر يجمع بين ألمانيا التي ضمنت التأهل بالفعل وجمهورية التشيك التي تبحث عن مقعد لها عن المجموعة الرابعة.
ولدى التشيك عشرين نقطة حصدتها من تسع مباريات متأخرة عن ألمانيا بثلاث نقاط ومتقدمة عن أيرلندا بخمس نقاط والتي ستلعب أمام قبرص.
أما السويد فتدخل بأعصاب أهدأ مواجهتها أمام أيرلندا الشمالية خاصة وأنها تتصدر المجموعة السادسة وتحتاج للفوز لضمان التأهل عن المجموعة التي تشهد لقائين بين الدانمارك وليتوانيا وليختنشتاين وايسلندا. البرتغال تخرج في رحلة سهلة إلى حد ما إلى مدينة ألماتي عاصمة كازاخستان في إطار منافسات المجموعة الأولى التي تحتل فيها المركز الثاني بعد بولندا التي لن تلعب في هذه الجولة وتمتلك 24 نقطة حصدتها من 12 مباراة.
لا بديل للفوز أمام الديوك
وفي المجموعة الثانية، لا بديل عن الفوز أمام فرنسا التي تستضيف ليتوانيا خاصة وأن اسكتلندا متصدرةَ المجموعة تخرج في مهمة صعبة أمام جورجيا.
وكانت فرنسا قد فازت على جزر فارو السبت الماضي بنصف دستة أهداف عادل بها المهاجم تيري أونري الرقم القياسي للأهداف التي سجلت في المشاركات الدولية للمنتخب الفرنسي.
المجموعة الثالثة تشهد لقاءً ذا مذاق خاص يجمع بين الجارتين اللدودتين تركيا واليونان والذي تسعى من خلاله الأولى إلى الاقتراب خطوة من اليونان المتصدرة خاصة وأن الفارق بينهما اربع نقاط.
وفي المجموعة السابعة، تأمل رومانيا متصدرة المجموعة والتي تلعب أمام لوكسمبورج أن تسقط هولندا عندما تلعب أما سلوفينيا حتى لا تنتزع منها الصدارة، أما بلغاريا التي تنتظر بترقب فتحل ضيفة على ألبانيا.
وكانت رومانيا قد فازت في الجولة الأخيرة على هولندا بهدف وحيد منحها صدارة المجموعة برصيد ثلاث وعشرين نقطة وأعطى بلغاريا الأمل للحصول على البطاقة الثانية عن المجموعة حيث وصل الفارق بينهما إلى خمس نقاط فقط.